الأسفار الأربعة في العرفان
الباب الثالث الأسفار الأربعة في العرفان إن جوهر العرفان من حيث المسير هي الأسفار الأربعة التي يمر بها المريد في مسيره التكاملي. وهذه الأسفار هي المدار للوصول إلى المعرفة الحقة، فكل مـن سـلك الطـريق العرفـاني…
الباب الثالث الأسفار الأربعة في العرفان إن جوهر العرفان من حيث المسير هي الأسفار الأربعة التي يمر بها المريد في مسيره التكاملي. وهذه الأسفار هي المدار للوصول إلى المعرفة الحقة، فكل مـن سـلك الطـريق العرفـاني…
الباب الرابع التلازم التكاملي بين الأخلاق والعرفان بمـا أن الإسلام ينتسـب إلى الكمـال المطلـق من حيث الصلة الكماليـة للطـريق اللانهائي وجـب أن يكـون لا متناهياً عند النظـر إليه حين الانضمام إلى النظام العام، ففي…
الباب الخامس العطاء الإلهي الباطني والاستعداد له إن العطـاء الإلهي موجود في كل العوالم وعلى كل المستويات والأحوال ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ |ابراهيم: 34|.وهو عام وخاص؛ وذلك حسب ما تقتضي العدالة الإلهية، فـقد تساوت…
الباب السادس العلاقـة مع الأئمـة في البــاطن إن الأئمة (ع) هم أناس كغيرهم يأكلون ويشربون ويقومون بأكثر الأفعال البشرية. لكن الفرق الأساسي بينهم وبين البشر الآخرين أنهم وصلوا إلى حقيقة المعرفة، وتخلقوا بأخلاق الله حتى قال…
الباب السابع باطن النظام الإلهي والنظام الباطني الإلهي إن الانحـراف عـن النظام الإنساني يُعد خروجاً عنه، والذي بدوره إما أن يحـدث إخلالاً في النظام أو في المنحرف عنه أو كليهما؛ وسبب ذلك هو محدودية…
الباب الثامن نظرة في بــاطن القرآن إن الحق سـبحانه قـد نـزّل العديد مـن الكتب أو الصحف على الأنبياء السـابقين وقد جمعها كلها في القرآن ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ |الأنعـَام: 38|. وهذه الكتب كانت…
الباب التاسع الاخـتبـــــار إن من أهم الجوانب والتي لم يلتفت إليها إلا القليل وأسدلَ عليها الآخرون حجاب الغفلة وحتى الملتفت من عقلائهم إلى ذلك إنما التفاته إلى جانب واحد دون جوانبه الأخرى، وهو جانب الاختبار.…
الباب العاشر مقام التوكــــل إن المريد للكمال يدخل بعض المقامات في طريقه التكاملي، والكائنة في السفر الأول على وجه الخصوص، لاقتصار السفر الثاني على مقام التوحيد والذي ببلوغه تسقط كل المقامات الاخرى. واحتياج المريد…
الباب الحادي عشر نكران الذات وأثره في الكمال إن النفس فـي كـل أفعالها وصفاتها تبتغي إثبات وجودها الوهمي، ومـن ثـم كمال ذلك الوجود حتى يطغى على الوجود الحقيقي للإنسان. ويبرز ذلك من خلال تفعيل…
الباب الثاني عشر فيضٌ من باطن قضية الحسين عليه السلام بما أن أصل الوجود هو الوجود المعنوي، ثم أفاض الوجـود المادي، أخذت الموجودات من معنى ذلك الوجود وصفاته، وكان ذلك هو الصلة الباطنية الأولى،…