ومضات من أصل التكوين
الباب الثالث عشر ومضـات من أصـل التكوين إن دائرة الكمال هي دائرة متكاملة، حيث أن الأصل منه إليه، والزيادة في الكمال ليس نقص في الكمال إنما أصل الكمال هو المنبع والمصب، فمن قوله ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ…
الباب الثالث عشر ومضـات من أصـل التكوين إن دائرة الكمال هي دائرة متكاملة، حيث أن الأصل منه إليه، والزيادة في الكمال ليس نقص في الكمال إنما أصل الكمال هو المنبع والمصب، فمن قوله ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ…
الباب الرابع عشر النظرة الواقعية الأولى للاتصال بالحق في الظاهر والباطن إن مـن طبيعة النفس الاتصال، سواء بالداني أو العالي حيث اكتسـاب كمالاتهـا عنه سواء كان اتصالها داخلياً أو خارجياً. وهـذا واضح من خلال العلاقات النفسية…
الباب الخامس عشر التوبــــة إن من المقامات الباطنية المشتركة مع الظاهر هو مقام التوبة، وان كان الاختلاف بينهما شاسعا من حيث المرتبة الكمالية، ولكن التوبة الظاهرية هي المرتبة الأولى لباطن التوبة. والتوبة هي الرجوع بترك الخطأ…
الباب السادس عشر الصـدور والقــلوب الصدر: هو مكمن الإنسان والذي يحوي على الاستعدادات والقابليات والنوايا والارتكازات، التي تُكوّن المخزون القلبي والنفسي للإنسان أو ما يعبر عنها بباطن الإنسان، فما يستخرجه الإنسان عادة يكون من الصدر سواء…
الباب السابع عشر الكــرامــــة هي فعـل خارق للنظام الطبيعي المعروف، صـادر من عالم الملكوت وهي من النعم الرحيمية، وكثيرا ما تكـون لـدى أصحاب الباطن، ويهبها الحق لمستحقها أو مريدها على أي مستوى كانت من مستويات الدنيا…
الباب الثامن عشر النفس الأمارة بالسوء وتضعيفها والفائدة منهما إن من الفروقات بين الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، هو أن الشيطان لا يَعدو عمله عن كونه تزييناً، أي يُزين بعض الأعمال والأفعال للإنسان أو يقبح له بعضها…
الباب التاسع عشر الإرادة الإنسانية وعلاقتها بالإرادة الإلهية إن الأفعال الصادرة من الإنسان والواردة إليه سواء أكانت بالفعل المتحقق بالخارج أم الداخل أم بالجذب الاستعدادي أم الحالي، كلها تعود للإرادة الإنسانية بكل أشكالها. والأفعال الطارئة على…
الباب العشرون الحــــــــــال الحال هو تغير يطرأ على الموجود فيُحوّله من الوضع الذي هو فيه إلى وضع آخر، فيَحول دون استقرار الموجود. وهو من ركائز النظام الإلهي بقسميه المادي والمعنوي. ولكل عالم أحواله التي تكون من…
الباب الحادي والعشرون مصلحة وجود الكافر من زاوية عرفانية إن لكل موجود عدة مداخل لمعرفته، ولكل مدخل جهة وحدّ، وربما اختلفت نتيجة مدخلٍ عن آخر، وليس يعني تكثر الموجود وإنما تعدد مراتبه، هذا إن كان مدخل…
الباب الثاني والعشرون المعجــــزة هي فعل إلهي يخرق النظام الظاهري لا كل الأنظمة. وبحسب تدرج الأنظمة فإنه خارق ومخالف للنظام الأول لكنه داخل النظام الثاني، فإذن هي معجزة في نظر الإنسان الكائن في نظام الدنيا، أما…